الملوك السبعة للروحانيات





تتشرف أدارة المنتدى بكل الأعضاء والزائرين هذا المنتدى لتبادل العلم فقط لذالك لا نضع اميل او رقم هاتف للتواصل ومن كان يريد شيئ أخر فليريح نفسه ... وشكرا لكم أنتمنا التوفيق لنا ولكم بلدنيا والأخرة.

شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
شمهورش أبا الوليد
مدير المنتدي
مدير المنتدي
ذكر
عدد الرسائل : 1669
تاريخ التسجيل : 16/11/2008

default *(النهى عن كتمان العلم والخيانة وجواز الكتمان عن غيرأهله)*

في الأربعاء ديسمبر 04, 2013 8:33 pm

[rtl]*(النهى عن كتمان العلم والخيانة وجواز الكتمان عن غيرأهله)*[/rtl]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[rtl]الايات ، البقرة : ولاتلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون ٤٢ «وقال تعالى» :إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد مابيناه للناس في الكتاب اولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون ١٥٩ « وقال تعالى » : الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبنائهم وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون ١٤٦ « وقال تعالى » : إن الذين يكتمون ماأنزل الله من الكتاب ويشترون به ثمنا قليلا اولئك مايأكلون في بطونهم إلا النار ١٧٤[/rtl]



[rtl]آل عمران : ياأهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل وتكتمون الحق وأنتم تعلمون ٧١ « وقال تعالى » : واذ أخذالله ميثاق الذين اوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس مايشترون ١٨٧[/rtl]



[rtl]١ ـ جا : ابن قولويه ، عن ابيه ، عن سعد ، عن البرقي ، عن سليمان بن سلمة ، عن ابن غزوان ، وعيسى بن أبي منصور ، عن ابن تغلب ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : نفس المهموم لظلمنا تسبيح ، وهمه لناعبادة ، وكتمان سرنا جهاد في سبيل الله. ثم قال أبوعبدالله عليه‌السلام : يجب أن يكتب هذا الحديث بماء الذهب.[/rtl]



[rtl]٢ ـ م : في قوله تعالى : هدى للمتقين قال : بيان وشفاء للمتقين من شيعة محمد و علي ـ صلوات الله عليهما ـ ، إنهم اتقوا أنواع الكفر فتركوها ، واتقوا الذنوب الموبقات(١) فرفضوها ، واتقوا إظهار أسرارالله تعالى وأسرار أزكياء عباده الاوصياء بعد محمد صلى‌الله‌عليه‌وآله فكتموها ، واتقوا ستر العلوم عن أهلها المستحقين لها وفيهم نشروها.[/rtl]



[rtl]٣ ـ ج : عن عبدالله بن سليمان ، قال كنت عند أبي جعفر عليه‌السلام ، فقال له رجل من[/rtl]



[rtl]____________________[/rtl]



[rtl](١) الموبقات أى المهلكات.[/rtl]



٦٤
[rtl]أهل البصرة يقال له : عثمان الاعمى : إن الحسن البصري (١) يزعم أن الذين يكتمون العلم يؤذي ريح بطونهم من يدخل النار. فقال أبوجعفر عليه‌السلام : فهلك إذا مؤمن آل فرعون والله مدحه بذلك ، ومازال العلم مكتوما منذ بعث الله عزوجل رسوله نوحا ، فليذهب الحسن يمينا وشمالا فوالله مايوجد العلم إلا ههنا ، وكان عليه‌السلام يقول : محنة الناس علينا عظيمة ، إن دعونا هم لم يجيبونا ، وإن تركنا هم لم يهتدوا بغيرنا(٢).[/rtl]



[rtl]٤ ـ لى : ابن شاذويه المؤدب ، عن محمد الحميري ، عن أحمد بن محمد ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن سيف بن عميرة ، عن مدرك بن الهزهاز ، قال : قال الصادق جعفربن محمد عليهما‌السلام: يامدرك رحم الله عبدا اجتر مودة الناس إلينا فحدثهم بما يعرفون ، وترك ماينكرون (٣).[/rtl]



[rtl]ل : أبي ، عن سعد ، عن أيوب بن نوح ، عن ابن أبي عمير ، مثله.[/rtl]



[rtl]٥ ـ كش : آدم بن محمد ، عن علي بن محمد الدقاق ، عن محمد بن موسى السمان ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن أخيه جعفر ، قال : كنا عند أبي الحسن الرضا عليه‌السلام وعنده[/rtl]



[rtl]____________________[/rtl]



[rtl](١) هو الحسن بن يسار أبوسعيد بن أبي الحسن البصرى الانصارى ، نقل عن ابن حجر أنه قال في التقريب في حقه : ثقة فاضل مشهور وكان يرسل كثيرا ويدلس ، وكان يروى عن جماعة لم يسمع منهم ويقول : حدثنا إنتهى. وقال تلميذه ابن أبى العوجاء الدهرى في حقه ـ لماقيل له : لم تركت مذهب صاحبك؟ ودخلت فيما لا أصل له ولا حقيقة ـ ما لفظه : إن صاحبى كان مخلطا ، كان يقول طورا بالقدر وطورا بالجبر ، وماأعلمه اعتقد مذهبا دام عليه. وقال ابن أبي الحديد : وممن قيل أنه كان يبغض عليا عليه‌السلام ويذمه : الحسن البصرى ، روى عنه حماد بن سلمة أنه قال : لوكان على يأكل الحشف في المدينة لكان خيرا له مما دخل فيه ، وروى عنه أنه كان من المخذلين عن نصرته. أقول : روى الكشى في ص ٦٤ من رجاله عن على بن محمد بن قتيبة قال : سئل أبومحمد الفضل بن شاذان عن الزهاد الثمانية فقال : الربيع بن حيثم ، وهرم بن حنان ، واويس القرنى ، وعامربن عبد قيس ، فكانوا مع على عليه‌السلام ومن أصحابه ، كانوا زهادا أتقياء ، وأما أبومسلم فانه كان فاجرا مرائيا وكان صاحب معاوية ، وهو الذى يحث الناس على قتال على عليه‌السلام « إلى أن قال » : والحسن كان يلقى أهل كل فرقة بما يهون ، ويتصنع للرئاسة وكان رئيس القدرية. انتهى. ووردت أخبار متعددة في ذمه وتأتى ان شاء الله في محله ، مات في رجب ١١٠ وله ٨٩ سنة. وياتى الحديث بسند آخر تحت الرقم ٢٧.[/rtl]



[rtl](٢) يأتى الحديث في الرقم ١٣ من الباب الاتى عن البصائر.[/rtl]



[rtl](٣) يأتى الحديث بتمامه عن أمالى المفيد تحت الرقم ١٥.[/rtl]



٦٥
[rtl]يونس بن عبدالرحمن إذاستأذن عليه قوم من أهل البصرة ، فأومأ أبوالحسن عليه‌السلام إلى يونس : ادخل البيت ، فإذا بيت مسبل عليه ستر ، وإياك أن تتحرك حتى يؤذن لك ، فدخل البصريون فأكثروا من الوقيعة والقول في يونس (١) ، وأبوالحسن عليه‌السلام مطرق حتى لما أكثروا ، فقاموا وودعوا وخرجوا ، فأذن يونس بالخروج فخرج باكيا ، فقال : جعلنى الله فداك إني احامي عن هذه المقالة ، وهذه حالي عند أصحابي ، فقال له أبوالحسن عليه‌السلام : يايونس فماعليك ممايقولون إذا كان إمامك عنك راضيا؟ يايونس حدث الناس بمايعرفون ، واتركهم مما ، لايعرفون كأنك تريد أن تكذب على الله في عرشه ، يايونس و ما عليك أن لو كان في يدك اليمنى درة ثم قال الناس : بعرة ، أو بعرة وقال الناس : درة ، هل ينفعك شيئا؟ فقلت : لا ، فقال : هكذا أنت يا يونس ، إذا كنت على الصواب وكان إمامك عنك راضيا لم يضرك ما قال الناس.[/rtl]



[rtl]٦ ـ كش : حمدويه عن اليقطيني ، عن يونس ، قال : العبد الصالح عليه‌السلام : يا يونس ارفق بهم ، فإن كلامك يدق عليهم قال : قلت : إنهم يقولون لي : زنديق ، قال لي : ما يضرك أن تكون في يديك لؤلؤة فيقول لك الناس : هي حصاة ، وما كان ينفعك إذا كان في يدك حصاة فيقول الناس : هي لؤلؤة.[/rtl]



[rtl]٧ ـ مع ، لى : الوراق ، عن سعد ، عن إبراهيم بن مهزيار ، عن أخيه علي ، عن الحسين ابن سعيد ، عن الحارث بن محمد بن النعمان الاحول ، عن جميل بن صالح ، عن الصادق ، عن آبائه عن النبي صلوات الله عليهم قال : إن عيسى بن مريم قام في بني إسرائيل فقال : يا بني إسرائيل لاتحدثوا بالحكمة الجهال فتظلموها(٢) ، ولا تمنعوها أهلها فتظلموهم ، ولاتعينوا الظالم على ظلمه فيبطل فضلكم ، الخبر.[/rtl]



[rtl]٨ ـ لى : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن هاشم ، عن ابن مرار ، عن يونس ، عن غير واحد ، عن الصادق عليه‌السلام قال : قام عيسى بن مريم عليه‌السلام خطيبا في بني إسرائيل فقال : يا بني إسرائيل ، لا تحدثوا الجهال بالحكمة فتظلموها ، ولا تمنعوها أهلها فتظلموهم.[/rtl]



[rtl]____________________[/rtl]



[rtl](١) أى فاكثروا من السب والعيب والغيبة.[/rtl]



[rtl](٢) لان الجهال ليست لهم أهلية ذلك فبيان الحكمة وحديثها لهم وضعها في غير موضعها ومحلها[/rtl]



٦٦
[rtl]٩ ـ ل : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه‌السلام قال : قال أميرالمؤمنين عليه‌السلام : قوام الدين بأربعة : بعالم ناطق مستعمل له ، وبغني لايبخل بفضله على أهل دين الله ، وبفقير لايبيع آخرته بدنياه ، و بجاهل لايتكبر عن طلب العلم ، فإذا كتم العالم علمه ، وبخل الغني بماله ، وباع الفقير آخرته بدنياه ، واستكبر الجاهل عن طلب العلم ، رجعت الدنيا إلى ورائها القهقرى ، فلا تغرنكم كثرة المساجد وأجساد قوم مختلفة ، قيل : يا أميرالمؤمنين كيف العيش في ذلك الزمان؟ فقال : خالطوهم بالبرانية ـ يعني في الظاهر ـ وخالفوهم في الباطن ، للمرء ما اكتسب ، وهو مع من أحب ، وانتظروا مع ذلك الفرج من الله عزوجل.[/rtl]



[rtl]١٠ ـ ل : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن العبيدي ، عن الدهقان ، عن درست ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : أربعة يذهبن ضياعا : مودة تمنحها من لا وفاء له ، ومعروف عند من لايشكرله ، وعلم عند من لااستماع له ، وسرتودعه عند من لاحصافة له.[/rtl]



[rtl]بيان : قال الفيروز آبادي : حصف ككرم : استحكم عقله فهو حصيف ، وأحصف الامر : أحكمه ، وفي بعض النسخ من لاحفاظ له.[/rtl]



[rtl]١١ ـ نوادر الراوندى : بإسناده عن موسى بن جعفر ، عن آبائه عليهم‌السلام قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله : من نكث بيعة أو رفع لواء ضلالة أوكتم علما أو اعتقل(١) مالا ظلما أو أعان ظالما على ظلمه وهو يعلم أنه ظالم فقد برئ من الاسلام.[/rtl]



[rtl]١٢ ـ كنز الكراجكى : قال أميرالمؤمنين عليه‌السلام : من كتم علما فكأنه جاهل.[/rtl]



[rtl]١٣ ـ وقال عليه‌السلام : الجواد من بذل ما يضن بمثله (٢)[/rtl]



[rtl]١٤ ـ منية المريد : عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : قرأت في كتاب علي عليه‌السلام أن الله لم يأخذ على الجهال عهدا بطلب العلم حتى أخذ على العلماء عهدا ببذل العلم للجهال لان العلم كان قبل الجهل. (٣)[/rtl]



[rtl]____________________[/rtl]



[rtl](١) أى حبس.[/rtl]



[rtl](٢) أى مايبخل بمثله ، او ما يختص به لنفاستها.[/rtl]



[rtl](٣) أورده الكلينى مسندا في كتابه الكافى في باب بذل العلم باسناده عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن منصور بن حازم ، عن طلحة بن زيد ، عن أبى عبدالله عليه‌السلام.[/rtl]



٦٧
[rtl]١٥ ـ ما : المفيد ، عن ابن قولويه ، عن أبي علي محمد بن همام الاسكافي ، عن الحميري عن ابن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن ابن حديد ، عن ابن عميرة ، عن مدرك بن الهزهاز قال : قال أبوعبدالله جعفر بن محمد عليهما‌السلام : يا مدرك إن أمرنا ليس بقبوله فقط ، ولكن بصيانته وكتمانه عن غير أهله ، اقرأ أصحابنا السلام ورحمة الله وبركاته ، وقل لهم : رحم الله امرءا اجتر مودة الناس إلينا فحد ثهم بما يعرفون وترك ماينكرون. (١)[/rtl]



[rtl]بيان : قال الفيروزآبادي : قرأ عليه : أبلغه ، كأقرأه ، ولايقال : أقرأه إلا إذاكان السلام مكتوبا.[/rtl]



[rtl]١٦ ـ كش : القتيبي ، عن أبي جعفر البصري(٢) ، قال : دخلت مع يونس بن عبدالرحمن على الرضا عليه‌السلام فشكى إليه مايلقى من أصحابه من الوقيعة ، فقال الرضا عليه‌السلام : دارهم فإن عقولهم لا تبلغ(٣)[/rtl]



[rtl]١٧ ـ ما : المفيد ، عن علي بن خالد المراغي ، عن الحسن بن علي بن عمرو الكوفي ، عن القاسم بن محمد بن حماد الدلال ، عن عبيد بن يعيش ، عن مصعب بن سلام ، عن أبي سعيد ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : تناصحوا في العلم فإن خيانة أحدكم في علمه أشد من خيانته في ماله ، وإن الله مسائلكم يوم القيامة.[/rtl]



[rtl]١٨ ـ ما : بإسناد أخي دعبل ، عن الرضا ، عن آبائه ، عن أميرالمؤمنين عليه‌السلام قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : لاخير في علم إلا لمستمع واع أوعالم ناطق.[/rtl]



[rtl]١٩ ـ ما : الحفار ، عن إسماعيل ، عن محمد بن غالب بن حرب ، عن علي بن أبي طالب البزاز ، عن موسى بن عمير الكوفي ، عن الحكيم بن إبراهيم ، عن الاسود بن يزيد ، عن عبدالله ابن مسعود ، قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : أيما رجل آتاه الله علما فكتمه وهو يعلمه لقى الله عزوجل يوم القيامة ملجما بلجام من نار.[/rtl]



[rtl]____________________[/rtl]



[rtl](١) تقدم ذيله تحت الرقم ٤.[/rtl]



[rtl](٢) هومحمد بن الحسن بن شمون.[/rtl]



[rtl](٣) تقدم عن الكشى نحوه مفصلا تحت الرقم ٥.[/rtl]



٦٨
[rtl]٢٠ ـ كش : جبرئيل بن أحمد ، عن محمد بن عيسى ، عن عبدالله بن جبلة ، عن ذريح (١)المحاربي ، قال : سألت أباعبدالله عليه‌السلام عن جابر الجعفي وماروى ، فلم يجبني وأظنه قال : سألته بجمع فلم يجبني فسألته الثالثة فقال لي : ياذريح دع ذكرجابر ، فان السفلة إذا سمعوا بأحاديثه شنعوا أوقال : أذاعوا(٢).[/rtl]



[rtl]٢١ ـ كش : علي بن محمد ، عن محمدبن أحمد ، عن ابن يزيد ، عن عمروبن عثمان ، عن أبي جميلة ، عن ، جابر ، قال : رويت خمسين ألف حديث ماسمعه أحد مني.[/rtl]



[rtl]٢٢ ـ كش : جبرئيل بن أحمد ، عن اليقطيني ، عن إسماعيل بن مهران ، عن أبي جميلة عن جابر ، قال : حدثني أبوجعفر عليه‌السلام تسعين ألف حديث لم احدث بها أحدا قط ، ولا احدث بها أحدا أبدا ، قال جابر : فقلت لابي جعفر عليه‌السلام : جعلت فداك إنك قد حملتني وقرا عظيما بما حدثتني به من سركم الذي لا احدث به أحدا ، فربما جاش في صدري حتى يأخذني منه شبه الجنون ، قال : يا جابر فإذا كان ذلك فاخرج إلى الجبال(٣) : فاحفر حفيرة ودل رأسك فيها ، ثم قل : حدثني محمد بن علي بكذا وكذا.[/rtl]



[rtl]٢٣ ـ ما : جماعة ، عن أبي المفضل الشيباني ، عن محمد بن صالح بن فيض العجلي ، عن أبيه ، عن عبدالعظيم الحسني ، عن محمد بن علي الرضا ، عن آبائه ، عن أميرالمؤمنين عليه‌السلام قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : إنا امرنا معاشر الانبياء أن نكلم الناس بقدر عقولهم ، قال : فقال النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله : أمرني ربي بمداراة الناس كما أمرنا بإقامة الفرائض.[/rtl]



[rtl]٢٤ ـ يد : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن عيسى ، عن علي بن سيف بن عميرة ، عن محمد بن عبيد ، قال : دخلت على الرضا عليه‌السلام فقال لي : قل للعباسي : يكف عن الكلام في التوحيد وغيره ، ويكلم الناس بما يعرفون ، ويكف عما ينكرون وإذا سألوك عن التوحيد فقل ـ كما قال الله عزوجل : قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولدولم يكن له كفوا أحد. وإذا سألوك عن الكيفية فقل : ـ كما قال الله عزوجل ـ : ليس كمثله[/rtl]



[rtl]____________________[/rtl]



[rtl](١) وزان أمير ترجمه النجاشى في ص ١١٧ من رجاله قال : ذريح بن يزيد أبوالوليد المحاربى عربى من بنى محارب بن خصفة ، روى أبى عبدالله وأبى الحسن عليهما‌السلام ، ذكره ابن عقدة وابن نوح ، له كتاب يرويه عدة من أصحابنا.[/rtl]



[rtl](٢) يأتى الحديث مع اختلاف في ألفاظه تحت الرقم ٥٠.[/rtl]



[rtl](٣) وفى نسخة الجبان.[/rtl]



٦٩
[rtl]شئ. وإذا سألوك عن السمع فقل ـ كما قال الله عزوجل ـ : هوالسميع العليم. كلم الناس بمايعرفون.[/rtl]



[rtl]٢٥ ـ شى : عن مسعدة بن صدقة ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : سئل عن الامور العظام التي تكون مما لم تكن فقال : لم يأن أوان كشفها بعد ، وذلك قوله : بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولمايأتهم تأويله.[/rtl]



[rtl]٢٦ ـ شى : عن حمران ، قال : سألت أباجعفر عليه‌السلام عن الامور العظام : من الرجعة وغيرها ، فقال : إن هذا الذي تسألوني عنه لم يأت أوانه قال الله : بل كذبوا بمالم يحيطوا بعلمه ولمايأتهم تأويله.[/rtl]



[rtl]٢٧ ـ ير : محمد بن عيسى ، عن ابن فضال ، عن الحسين بن عثمان ، عن يحيى الحلبي عن أبيه ، عن أبي جعفر عليه‌السلام قال : قال رجل ـ وأناعنده ـ : إن الحسن البصري يروي أن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله قال : من كتم علما جاء يوم القيامة ملجما بلجام من النار. قال : كذب ويحه فأين قول الله؟ : وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله. ثم مد بها أبوجعفر عليه‌السلام صوته فقال : ليذهبوا حيث شاؤوا ، أما والله لايجدون العلم إلا ههنا ، ثم سكت ساعة ، ثم قال أبوجعفر عليه‌السلام : عند آل محمد(١).[/rtl]



[rtl]اقول : قد أوردنا بعض أسانيد هذا الخبر في باب من يجوز أخذ العلم منه ، وكثيرا من الاخبار في باب أن علمهم صعب مستصب.[/rtl]



[rtl]٢٨ ـ كش : جبرئيل بن أحمد ، عن الشجاعي ، عن محمد بن الحسين ، عن أحمد بن النضر ، عن عمروبن شمر ، عن جابر ، قال : دخلت على أبي جعفر عليه‌السلام وأنا شاب فقال : من أنت؟ قلت : من أهل الكوفة جئتك لطلب العلم ، فدفع إلى كتابا وقال لي : إن أنت حدثت به حتى تهلك بنو امية فعليك لعنتي ولعنة آبائي ، وإن أنت كتمت منه شيئا بعد هلاك بني امية فعليك لعنتي ولعنة آبائي ، ثم دفع إلى كتابا آخر ثم قال : وهاك هذا ، فإن حدثت بشئ منه أبدا فعليك لعنتي ولعنة آبائي.[/rtl]



[rtl]٢٩ ـ كش : آدم بن محمد البلخي ، عن علي بن الحسن بن هارون ، عن علي بن أحمد ،[/rtl]



[rtl]____________________[/rtl]



[rtl](١) تقدم الحديث باسناد آخر تحت الرقم ٣.[/rtl]



٧٠
[rtl]عن علي بن سليمان ، عن ابن فضال ، عن علي بن حسان ، عن المفضل ، قال : سألت أباعبدالله عليه‌السلام عن تفسير جابرقال : لاتحدث به السفلة فيذيعونه ، أما تقرا في كتاب الله عزوجل : فإذا نقرفي الناقور. إن منا إماما مستترا فإذا أراد الله إظهار أمره نكث في قلبه فظهر فقام بأمرالله.[/rtl]



[rtl]بيان : لعل المراد أن تلك الاسرار إنما تظهرعند قيام القائم عليه‌السلام ورفع التقية ، ويحتمل أن يكون الاستشهاد بالآية لبيان عسرفهم تلك العلوم التى يظهرها القائم عليه‌السلام وشدتها على الكافرين ، كمايدل عليه تمام الآية ومابعدها.[/rtl]



[rtl]٣٠ ـ ير : سلمة بن الخطاب ، عن القاسم بن يحيى ، عن جده ، عن أبي بصير ومحمد بن مسلم ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : خالطوا الناس بمايعرفون ، ودعوهم مماينكرون ، ولاتحملوا على أنفسكم وعلينا ، إن أمرنا صعب مستصعب لايحتمله إلا ملك مقرب ، أو نبي مرسل ، أو عبد مؤمن امتحن الله قلبه للايمان.[/rtl]



[rtl]٣١ ـ ير : محمد بن الحسين ، عن محمد بن سنان ، عن عمار بن مروان ، عن جابر ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : إن أمرنا سرمستتر ، وسرلايفيده؟؟ سر ، وسرعلى سر ، وسر مقنع بسر.[/rtl]



[rtl]٣٢ ـ ير : محمد بن أحمد ، عن جعفربن محمد بن مالك الكوفي ، عن أحمد بن محمد ، عن أبي اليسر ، عن زيد بن المعدل ، عن أبان بن عثمان ، قال : قال لي أبوعبدالله عليه‌السلام : إن أمرنا هذا مستور مقنع بالميثاق ، من هتكه أذله الله.[/rtl]



[rtl]٣٣ ـ ير : روي عن ابن محبوب ، عن مرازم ، قال : قال أبوعبدالله عليه‌السلام : إن أمرنا هوالحق ، وحق الحق ، وهو الظاهر ، وباطن الظاهر ، وباطن الباطن ، وهو السر ، وسرالسر ، وسر المستسر(١) ، وسرمقنع بالسر.[/rtl]



[rtl]٣٤ ـ ير : ابن أبي الخطاب ، عن موسى بن سعدان ، عن عبدالله بن القاسم ، عن حفص التمار قال : دخلت على أبي عبدالله عليه‌السلام ، أيام صلب المعلى بن الخنيس قال : فقال لى : ياحفص إني أمرت المعلى بن خنيس بأمر فخالفني فابتلى بالحديد ، إني نظرت إليه[/rtl]



[rtl]____________________[/rtl]



[rtl](١) وفى نسخة : وسر المستتر.[/rtl]



٧١
[rtl]يوما وهوكئيب حزين ، فقلت له : مالك يامعلى؟ كأنك ذكرت أهلك ومالك وولدك وعيالك ، قال : أجل ، قلت : ادن مني ، فدنا مني ، فمسحت وجهه ، فقلت : أين تراك؟ قال أراني في بيتي ، هذه زوجتي ، وهذا ولدي ، فتركته حتى تملا منهم ، واستترت منهم حتى نال منها ماينال الرجل من أهله ، ثم قلت له : ادن مني فدنا مني ، فمسحت وجهه ، فقلت : أين تراك؟ فقال : أراني معك في المدينة ، هذا بيتك ، قال : قلت له : يا معلى إن لناحديثا ، من حفظ علينا حفظ الله عليه دينه ودنياه. يامعلي لاتكونوا أسرى في أيدي الناس بحديثنا ، إن شاؤوا منوا عليكم ، وإن شاؤوا قتلوكم. يامعلى إنه من كتم الصعب من حديثنا جعله الله نورا بين عينيه ، ورزقه الله العزة في الناس ، ومن أذاع الصعب من حديثنا لم يمت حتى يعضه السلاح أو يموت كبلا (١). يامعلى بن خنيس وأنت مقتول فاستعد.[/rtl]



[rtl]كش : إبراهيم بن محمد بن العباس ، عن أحمد بن إدريس ، عن الاشعري ، عن ابن أبي الخطاب ، مثله.[/rtl]



[rtl]٣٥ ـ سن : ابن يزيد ، عن محمد بن جمهور القمي ، رفعه ، قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله إذا ظهرت البدعة في امتي فليظهر العالم علمه ، فإن لم يفعل فعليه لعنة الله.[/rtl]



[rtl]غو : مثله مرسلا.[/rtl]



[rtl]٣٦ ـ سن : أبي ، عن عبدالله بن المغيرة ، ومحمد بن سنان ، وطلحة بن زيد ، عن أبي عبدالله ، عن آبائه عليهم‌السلام قال : قال عليه‌السلام : إن العالم الكاتم علمه يبعث أنتن أهل القيامة ريحا ، تلعنه كل دابة حتى دواب الارض الصغار.[/rtl]



[rtl]٣٧ ـ م : قال أبومحمد العسكري عليه‌السلام : قال أميرالمؤمنين عليه‌السلام : سمعت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآلهيقول : من سئل عن علم فكتمه حيث يجب إظهاره ، وتزول عنه التقية جاء يوم القيامة ملجما بلجام من النار ، وقال أميرالمؤمنين : إذا كتم العالم العلم أهله ، وزها(٢) الجاهل في تعلم ما لابد منه ، وبخل الغني بمعروفه ، وباع الفقير دينه بدنيا غيره جل البلاء وعظم العقاب.[/rtl]



[rtl]____________________[/rtl]



[rtl](١) الكبل بفتح الكاف وكسرالباء وسكون الواو : القيد. الحبس.[/rtl]



[rtl](٢) الزهو : الفخر.[/rtl]



٧٢


عدل سابقا من قبل شمهورش أبا الوليد في الأربعاء ديسمبر 04, 2013 8:37 pm عدل 1 مرات

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
avatar
شمهورش أبا الوليد
مدير المنتدي
مدير المنتدي
ذكر
عدد الرسائل : 1669
تاريخ التسجيل : 16/11/2008

default رد: *(النهى عن كتمان العلم والخيانة وجواز الكتمان عن غيرأهله)*

في الأربعاء ديسمبر 04, 2013 8:34 pm

[rtl]بيان : أقول بهذا الخبر يجمع بين أخبار هذا الباب ، والذي يظهر من جميع الاخبار إذاجمع بعضها مع بعض أن كتمان العلم عن أهله وعمن لاينكره ولا يخاف منه الضرر مذموم ، وفي كثيرمن الموارد محرم. وفي مقام التقية ، وخوف الضرر ، أو الانكار وعدم القبول ، لضعف العقل أو عدم الفهم وحيرة المستمع ، لايجوز إظهاره ، بل يجب أن يحمل على الناس ماتطيقه عقولهم ، ولا تأبى عنه أحلامهم.[/rtl]
[rtl]٣٨ ـ سن : بعض أصحابنا ، عن أبي بكر الحضرمي ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : إن الرجل ليتكلم بالكلمة فيكتب الله بها إيمانا في قلب آخر ، فيغفرلهما جميعا.[/rtl]
[rtl]٣٩ ـ غط : قرقارة ، عن أبي حاتم ، عن محمد بن يزيد الآدمي ـ بغدادي عابد ـ ، عن يحيى بن سليم الطائفي ، عن سميل بن عباد ، قال : سمعت أباالطفيل يقول : سمعت علي ابن أبي طالبعليه‌السلام يقول : أظلكم فتنة مظلمة عمياء مكتنفة لاينجو منها إلا النومة ، قيل : ياأبالحسن وما النومة؟ قال : الذي لايعرف الناس مافي نفسه.[/rtl]
[rtl]بيان : قال الجزري : في حديث علي عليه‌السلام وذكر آخرالزمان والفتن ثم قال : خير ذلك الزمان كل مؤمن نومة ، النومة بوزن الهمزة : الخامل الذكر الذي لايؤبه له(١). وقيل : الغامض في الناس الذي لايعرف الشرو أهله ، وقيل : النومة بالتحريك : الكثير النوم ، فأما الخامل الذي لايوبه له فهو بالتسكين. ومن الاول حديث ابن عباس أنه قال لعلي عليه‌السلام : ماالنومة؟ قال الذي يسكت في الفتنة فلا يبدو منه شئ.[/rtl]
[rtl]٤٠ ـ سن : أبي ، عن محمد بن سنان ، عن عماربن مروان ، عن حسين بن المختار ، عن أبي اسامة زيد الشحام ، قال : قال أبوعبدالله عليه‌السلام : امرالناس بخصلتين فضيعوهما فصاروا منهما على غيرشئ : كثرة الصبر ، والكتمان.[/rtl]
[rtl]٤١ ـ سن : أبي ، عن عبدالله بن يحيى ، عن حريزبن عبدالله السجستاني ، عن معلى ابن خنيس ، قال : قال أبوعبدالله عليه‌السلام : يامعلى ، اكتم أمرنا ولاتذعه ، فإنه من كتم أمرنا ولم يذعه أعزه الله في الدنيا ، وجعله نورا بين عينيه في الآخرة يقوده إلى الجنة. يامعلى من أذاع حديثنا وأمرنا ولم يكتمها أذله الله في الدنيا ، ونزع النورمن[/rtl]
[rtl]____________________[/rtl]
[rtl](١) في الصحاح : يقال : فلان لايؤبه به ولا يوبه له اى يبالى به.[/rtl]
٧٣
[rtl]بين عينيه في الآخره : وجعله ظلمة يقوده إلى النار ، يامعلى إن التقية ديني ودين آبائي ، ولادين لمن لاتقية له. يامعلى إن الله يحب أن يعبد في السر كما يحب أن يعبد في العلانية. يامعلى إن المذيع لامرنا كالجاحد به.[/rtl]
[rtl]٤٢ ـ كش : أحمد بن علي السكري ، عن الحسين بن عبدالله ، عن ابن اورمة(١) عن ابن يزيد. عن ابن عميرة ، عن المفضل ، قال : دخلت على أبي عبدالله عليه‌السلام يوم صلب فيه المعلى فقلت له : ياابن رسول الله ، ألا ترى هذا الخطب الجليل الذي نزل بالشيعة في هذا اليوم؟ قال : وماهو؟ قال : قلت : قتل المعلى بن خنيس قال : رحم الله المعلى قد كنت أتوقع ذلك لانه أذاع سرنا ، وليس الناصب لنا حربا بأعظم مؤونة علينا من المذيع علينا سرنا. فمن أذاع سرنا إلى غيرأهله لم يفارق الدنيا حتى يعضه السلاح أو يموت بخيل(٢).[/rtl]
[rtl]٤٣ ـ سن : ابن الديلمي ، عن داود الرقي ، ومفضل ، وفضيل ، قال : كنا جماعة عند أبي عبدالله عليه‌السلام في منزله يحدثنا في أشياء ، فلما انصرفنا وقف على باب منزله قبل أن يدخل ، ثم أقبل علينا فقال : رحمكم الله لا تذيعوا أمرنا ولا تحدثوا به إلا أهله ، فإن المذيع علينا سرنا أشد علينا مؤونة من عدونا ، انصرفوا رحمكم الله ولا تذيعوا سرنا.[/rtl]
[rtl]٤٤ ـ سن : ابن سنان ، عن إسحاق بن عمار قال : تلا أبوعبدالله عليه‌السلام هذه الآية : ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغيرحق ذلك بماعصوا وكانوا يعتدون. فقال : والله ماضربوهم بأيديهم ولاقتلوهم بأسيافهم ، ولكن سمعوا أحاديثهم فأذاعوها ، فأخذوا عليها ، فقتلوا ، فصار ذلك قتلا واعتداءا ومعصية.[/rtl]
[rtl]شى : عن إسحاق مثله.[/rtl]
[rtl]٤٥ ـ سن : إبن فضال ، عن يونس بن يعقوب ، عمن ذكره ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال ماقتلنا من أذاع حديثنا خطأ ولكن قتلنا قتل عمد.[/rtl]
[rtl]٤٦ ـ سن : أبي ، عن القاسم بن محمد ، عن أبان ، عن ضريس ، عن عبدالواحد بن[/rtl]
[rtl]____________________[/rtl]
[rtl](١) بضم الهمزة وسكون الواو وفتح الراء المهملة ، هو احمد بن اورمة أبوجعفر القمى ، شيخ ، متعبد ، كثير الرواية ، ذوتصانيف كثيرة ، رماه القميون بالغلو غيرأن في كتبه كتاب الرد على الغلات.[/rtl]
[rtl](٢) الخبل بالتحريك : فساد الاعضاء والفالج وقطع الايدى والارجل.[/rtl]
٧٤
[rtl]المختار ، عن أبي جعفر عليه‌السلام قال : لو أن لالسنتكم أوكية(١) لحدث كل امرء بماله. ٤٧ ـ سن : أبي ، عن بكربن محمد الازدي ، عن أبي بصير ، قال : قلت لابي عبدالله عليه‌السلام : مالنا لن تخبرنا بما يكون كما كان علي عليه‌السلام يخبر أصحابه ، فقال : بلى والله ، ولكن هات حديثا واحدا حدثتكه فكتمته؟ فقال أبوبصير : فوالله ماوجدت حديثا واحدا كتمته.[/rtl]
[rtl]٤٨ ـ سن : أبي ، عن حماد بن عيسى ، عن حسين بن مختار ، عن أبي بصير قال : سألت أباعبدالله عليه‌السلام عن حديث كثير ، فقال : هل كتمت على شيئا قط؟ فبقيت أتذكر ، فلما رأى مابي قال : أما ماحدثت به أصحابك فلا بأس ، إنما الاذاعة أن تحدث به غير أصحابك.[/rtl]
[rtl]٤٩ ـ شى : عن محمد بن عجلان قال : سمعته يقول : إن الله عير قوما بالاذاعة فقال : وإذا جاءهم أمر من الامن أو الخوف أذاعوا به. فإياكم والاذاعة.[/rtl]
[rtl]٥٠ ـ كش : روي عن محمد بن سنان ، عن عبدالله بن جبلة ، عن ذريح المحاربي قال : قلت لابي عبدالله عليه‌السلام بالمدينة : ماتقول في أحاديث جابر؟ فقال : تلقاني بمكة ، قال : فلقيته بمنى ، فقال لي : ماتصنع بأحاديث جابر؟ اله عن أحاديث جابر ، فإنها إذا وقعت إلى السفلة أذا عوها.(٢)[/rtl]
[rtl]٥١ ـ كش : محمد بن مسعود ، عن علي بن محمد ، عن محمد بن عيسى ، عن عمربن عبدالعزيز ، عن بعض أصحابنا ، عن داود بن كثير ، قال : قال لي أبوعبدالله عليه‌السلام : ياداود إذا حدثت عنا بالحديث فاشتهرت به فأنكره.[/rtl]
[rtl]٥٢ ـ كش : حمدويه ، عن الحسن بن موسى ، عن إسماعيل بن مهران ، عن محمد ابن منصور ، عن علي بن سويد السائي قال : كتب إلى أبوالحسن موسى عليه‌السلام وهو في الحبس : لا تفش ما استكتمتك ، اخبرك أن من أوجب حق أخيك أن لا تكتمه شيئا ينفعه لا من دنياه ولا من آخرته.[/rtl]
[rtl]____________________[/rtl]
[rtl](١) جمع الوكاء وهو ربط القربة ونحوها.[/rtl]
[rtl](٢) تقدم الحديث مع اختلاف في ألفاظه تحت الرقم ٢٠ وذكرنا هنا ترجمة مختصرة لذريح.[/rtl]
٧٥
[rtl]٥٣ ـ شى : عن ابن أبي عمير ، عمن ذكره ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام : إن الذين يكتمون ماأنزلنا من البينات والهدى في علي عليه‌السلام.[/rtl]
[rtl]٥٤ ـ شى : عن حمران ، عن أبي جعفر عليه‌السلام في قول الله : إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد مابيناه للناس في الكتاب. يعني بذلك نحن ، والله المستعان.[/rtl]
[rtl]٥٥ ـ شى : عن زيد الشحام قال : سئل أبوعبدالله عليه‌السلام عن عذاب القبر قال : إن أباجعفرعليه‌السلام حدثنا أن رجلا أتى سلمان الفارسي فقال : حدثني ، فسكت عنه ، ثم عاد فسكت ، فأدبر الرجل وهو يقول ويتلو هذه الآية : إن الذين يكتمون ماأنزلنا من البينات والهدى من بعد مابيناه للناس في الكتاب. فقال له : أقبل إنا لووجدنا أمينا لحدثناه ، ولكن أعد لمنكر ونكير إذا أتياك في القبر فسألاك عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله ، فإن شككت أو التويت ضرباك على رأسك بمطرقة(١) معهما ، تصيرمنه رمادا ، فقلت : ثم مه؟ قال : تعود ثم تعذب ، قلت : وما منكرونكير؟ قال : هما قعيدا القبر قلت : أملكان يعذبان الناس في قبورهم؟ فقال : نعم.[/rtl]
[rtl]بيان : قال الجزري : القعيد : الذي يصاحبك في قعودك ، فعيل بمعنى مفاعل.[/rtl]
[rtl]٥٦ ـ شى : عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قالت : قلت له : أخبرني عن قوله : إن الذين يكتمون ماأنزلنا من البينات والهدى من بعد مابيناه للناس في الكتاب. قال : نحن يعني بها ، والله المستعان ، إن الرجل منا إذا صارت إليه لم يكن له أو لم يسعه إلا أن يبين للناس من يكون بعده.(٢)[/rtl]
[rtl]٥٧ ـ ورواه محمد بن مسلم قال : هم أهل الكتاب.[/rtl]
[rtl]٥٨ ـ شى : عن عبدالله بن بكير ، عمن حدثه ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام في قوله : اولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون. قال : نحن هم. وقدقالوا : هو ام الارض. بيان : ضمير «هم» راجع إلى اللاعنين. قوله : وقد قالوا إما كلامه عليه‌السلام فضمير[/rtl]
[rtl]____________________[/rtl]
[rtl](١) آلة من حديد ونحوه يضرب بها الحديد ونحوه.[/rtl]
[rtl](٢) تقدم مثله عن حمران تحت الرقم ٥٤.[/rtl]
٧٦
[rtl]الجمع راجع إلى العامة ، أو كلام المؤلف ، أوالرواة ، فيحتمل إرجاعه إلى أهل البيت عليهم‌السلام أيضا.[/rtl]
[rtl]٥٩ ـ كتاب النوادر : لعلي بن أسباط ، عن أبي بصيرقال : قلت لابي جعفر عليه‌السلام : حملني حمل الباذل ، قال : فقال لي : إذا تنفسخ.[/rtl]
[rtl]بيان : حمل الباذل أى حملا ثقيلا من العلم. إذا تنفسخ أى لا تطيق حمله وتهلك.[/rtl]
[rtl]٦٠ ـ نى : ابن عقدة ، عن القاسم بن محمد بن الحسين بن حازم ، عن عبيس بن هشام ، عن ابن جبلة ، عن معروف بن خربوذ ، (١) عن أبي الطفيل عامربن واثلة ، قال : قال أميرالمؤمنينعليه‌السلام : أتحبون أن يكذب الله ورسوله؟ حدثوا الناس بمايعرفون وأمسكوا عما ينكرون.[/rtl]
[rtl]٦١ ـ نى : الحسين بن محمد ، عن يوسف بن يعقوب ، عن خلف البزاز ، عن يزيد بن هارون ، عن حميد الطويل قال : سمعت أنس بن مالك قال : سمعت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله يقول : لا تحدثوا الناس بما لايعرفون ، أتحبون أن يكذب الله ورسوله؟.[/rtl]
[rtl]٦٢ ـ نى : ابن عقدة ، عن ابن مهران ، عن ابن البطائني ، عن عبدالاعلى ، قال : قال لي أبوعبدالله جعفربن محمد عليهما‌السلام : يا عبدالاعلى إن احتمال أمرنا ليس معرفته وقبوله إن احتمال أمرنا هو صونه وسترته عمن ليس من أهله ، فاقرأ هم السلام ورحمة الله ـ يعني الشيعة ـ وقل : قال لكم : رحم الله عبدا استجر مودة الناس إلى نفسه وإلينا ، بأن يظهرلهم مايعرفون ويكف عنهم ماينكرون.(٢)[/rtl]
[rtl]٦٣ ـ نى : ابن عقدة ، عن محمد بن عبدالله ، عن ابن فضال ، عن صفوان بن يحيى ، عن إسحاق بن عمار ، عن عبدالاعلى ، عن أبي عبدالله جعفربن محمد عليهما‌السلام أنه قال : ليس هذا الامر معرفته وولايته فقط حتى تستره عمن ليس من أهله ، وبحسبكم أن تقولوا ماقلنا ، وتصمتوا عماصمتنا ، فإنكم إذا قلتم مانقول وسلمتم لنا فيماسكتنا عنه[/rtl]
[rtl]____________________[/rtl]
[rtl](١) هو معروف بن خربوذ المكى الثقة ، اجتمعت العصابة على تصحيح مايصح عنه ، وأقروا له بالفقه[/rtl]
[rtl](٢) متحد مع الحديث ٦٤.[/rtl]
٧٧
[rtl]فقد آمنتم بمثل ماآمنا ، وقال الله : فإن آمنوا بمثل ماآمنتم به فقد اهتدوا. قال علي ابن الحسينعليهما‌السلام : حدثوا الناس بمايعرفون ، ولا تحملوهم مالايطيقون ، فتغرونهم بنا. ٦٤ ـ نى : ابن عقدة ، عن عبدالواحد ، عن محمد بن عباد ، عن عبدالاعلى قال : قال أبوعبدالله جعفربن محمد عليهما‌السلام : إن احتمال أمرنا ستره وصيانته عن غير أهله فاقرأهم السلام ورحمة الله ـ يعني الشيعة ـ وقل لهم : يقول لكم : رحم الله عبدا اجترمودة الناس إلي وإلى نفسه يحدثهم بمايعرفون ، ويسترعنهم ماينكرون(١).[/rtl]
[rtl]٦٥ ـ نى : ابن عقدة ، عن أحمد بن محمد الدينوري ، عن علي بن الحسن الكوفي ، عن عميرة بنت أوس قالت : حدثني جدي الخضربن عبدالرحمن ، عن أبيه ، عن جده عمرو ابن سعيد ، عن أميرالمؤمنين عليه‌السلام أنه قال لحذيفة بن اليمان : ياحذيفة لا تحدث الناس بما لا يعلمون فيطغوا ويكفروا. إن من العلم صعبا شديدا محملة ، لوحملته الجبال عجزت عن حمله ، إن علمنا أهل البيت يستنكر ويبطل ، وتقتل رواته ، ويساء إلى من يتلوه بغيا وحسدا لمافضل الله به عترة الوصي وصي النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله .[/rtl]
[rtl]٦٦ ـ غو : قال النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله : من كتم علما نافعا ألجمه الله يوم القيامة بلجام من نار(٢).[/rtl]
[rtl]٦٧ ـ وروي عن علي عليه‌السلام أنه قال : ماأخذ الله على الجهال أن يتعلموا حتى أخذ على العلماء أن يعلموا(٣).[/rtl]
[rtl]٦٨ ـ وروي عن الصادق عليه‌السلام أنه قال : من احتاج الناس إليه ليفقههم في دينهم فيسألهم الاجرة كان حقيقا على الله تعالى أن يدخله نارجهنم.[/rtl]
[rtl]٦٩ ـ غو : قال النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله : لاتؤتوا الحكمة غيرأهلها فتظلموها ، ولا تمنعوها أهلها فتظلموهم(٤).[/rtl]
[rtl]____________________[/rtl]
[rtl](١) الظاهر اتحاده مع الحديث ٦٢.[/rtl]
[rtl](٢) تقدم نحو الحديث مسندا تحت الرقم ١٩.[/rtl]
[rtl](٣) تقدم عن منية المريد تحت الرقم ١٤ ، وأوردنا هنا اسناد الحديث من الكافى. ويأتى بسند آخرتحت الرقم ٨١.[/rtl]
[rtl](٤) تقدم الحديث مع اختلاف وزيادة مسندا تحت الرقم ٧.[/rtl]
٧٨
[rtl]٧٠ ـ نى : ابن عقدة ، عن علي بن الحسن بن فضال ، عن أخويه : أحمد ومحمد ، عن أبيهما ، عن ثعلبة ، عن أبي كهمش ، عن عمران بن ميثم ، عن مالك بن ضمرة ، قال : قال أميرالمؤمنين عليه‌السلام لشيعته : كونوا في الناس كالنحل في الطير ، ليس شئ من الطير إلا وهو يستضعفها ، ولويعلم مافي أجوافها لم يفعل بها مايفعل. خالطوا الناس بأبدانكم ، وزائلوهم بقلوبكم وأعمالكم ، فان لكل امرئ مااكتسب من الاثم ، وهو يوم القيامة مع من أحب أما أنكم لن تروا ماتحبون وما تأملون يا معشر الشيعة حتى يتفل بعضكم في وجوه بعض ، وحتى يسمي بعضكم بعضا كذابين ، وحتى لايبقى منكم على هذا الامر إلا كالكحل في العين ، والملح في الزاد ، وهو أقل الزاد.[/rtl]
[rtl]٧١ ـ ختص : قال أبوالحسن الماضي عليه‌السلام : قل الحق وإن كان فيه هلاكك فإن فيه نجاتك ، ودع الباطل وإن كان فيه نجاتك فان فيه هلاكك.[/rtl]
[rtl]٧٢ ـ وقال الصادق عليه‌السلام : ليس منا من أذاع حديثنا فإنه قتلنا قتل عمد لاقتل خطأ (١)[/rtl]
[rtl]٧٣ ـ ختص : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن سلمة بن الخطاب ، عن أحمد بن موسى ، عن أبي سعيد الزنجاني ، عن محمد بن عيسى ، عن أبي سعيد المدائني ، قال : قال أبوعبدالله عليه‌السلام : اقرأ موالينا السلام وأعلمهم أن يجعلوا حديثنا في حصون حصينة ، وصدور فقيهة ، وأحلام رزينة ، والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ماالشاتم لنا عرضا والناصب لنا حربا أشد مؤونة من المذيع علينا حديثنا عند من لايحتمله.[/rtl]
[rtl]٧٤ ـ نى : محمد بن العباس الحسني ، عن ابن البطائني ، عن أبيه ، عن محمد الحداد قال : قال أبوعبدالله عليه‌السلام : من أذاع علينا حديثنا هو بمنزلة من جحدنا حقنا.[/rtl]
[rtl]٧٥ ـ نى : بهذا الاسناد ، عن البطائني ، عن الحسن بن السري قال : قال أبوعبدالله عليه‌السلام : إني لاحدث الرجل الحديث فينطلق فيحدث به عني كماسمعه ، فأستحل به لعنه والبراءة منه.[/rtl]
[rtl]يريد عليه‌السلام بذلك أن يحدث به من لايحتمله ولا يصلح أن يسمعه.[/rtl]
[rtl]____________________[/rtl]
[rtl](١) تقدم نحو الحديث مسندا تحت الرقم ٤٥.[/rtl]
٧٩
[rtl]٧٦ ـ نى : بهذا الاسناد ، عن البطائني ، عن القاسم الصيرفي ، عن ابن مسكان ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : قوم يزعمون أني إمامهم والله ماأنا لهم بإمام ، لعنهم الله كلما سترت سترا هتكوه ، أقول : كذا وكذا ، فيقولون : إنما يعني كذا وكذا ، إنما إنا إمام من أطاعني.[/rtl]
[rtl]٧٧ ـ نى : بهذا الاسناد ، عن البطائني ، عن أبي بصير ، قال : سمعت أباجعفر عليه‌السلام يقول : سر أسره الله إلى جبرئيل ، وأسره جبرئيل إلى محمد صلى‌الله‌عليه‌وآله ، وأسره محمد صلى‌الله‌عليه‌وآله إلى علي[/rtl]
[rtl]عليه‌السلام ، وأسره علي عليه‌السلام إلى من شاءالله واحدا بعد واحد ، وأنتم تتكلمون به في الطرق.[/rtl]
[rtl]٧٨ ـ نى : محمد بن همام ، عن سهيل ، عن عبدالله بن العلاء المدائني ، عن إدريس ابن زياد الكوفي قال : حدثنا بعض شيوخنا ، قال : قال : أخذت بيدك كما أخذ أبوعبدالله بيدي ، وقال لي : يامفضل ، إن هذا الامر ليس بالقول فقط لا والله حتى تصونه كما صانه الله ، وتشرفه كما شرفه الله وتؤدي حقه كما أمرالله.[/rtl]
[rtl]٧٩ ـ نى : بهذا الاسناد ، عن البطائني ، عن حفص ، قال : دخلت على أبي عبدالله عليه‌السلام ، فقال لي : ياحفص حدثت المعلى بأشياء فأذاعها فابتلى بالحديد. إني قلت له : إن لنا حديثا من حفظه علينا حفظه الله وحفظ عليه دينه ودنياه ، ومن أذاعه سلبه الله دينه ودنياه. يامعلى إنه من كتم الصعب من حديثنا جعله الله نورا بين عينيه و رزقه العز في الناس ، ومن أذاع الصغير من حديثنا لم يمت حتى يعضه السلاح ، أو يموت متحيرا (١).[/rtl]
[rtl]٨٠ ـ كش : حمدويه ، عن ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن علي بن إسماعيل ، عن ابن مسكان ، عن أبان بن تغلب ، قال قلت لابي عبدالله عليه‌السلام : إني أقعد في المسجد فيجيئ الناس فيسألوني فان لم اجبهم لم يقبلوا مني ، وأكره أن أجيبهم بقولكم وما جاء عنكم فقال لي : انظر ماعلمت أنه من قولهم فأخبر هم بذلك.[/rtl]
[rtl]٨١ ـ أقول : روى الطبرسي رحمه‌الله في مجمع البيان عن الثعلبي بإسناده عن الحسن بن عمارة قال : أتيت الزهري بعد أن ترك الحديث ، وألفيته (٢) على بابه ، فقلت :[/rtl]
[rtl]____________________[/rtl]
[rtl](١) تقدم الحديث مفصلا عن البصائر تحت الرقم ٣٤.[/rtl]
[rtl](٢) اى وجدته.[/rtl]
٨٠
[rtl]إن رأيت أن تحدثني فقال : أما علمت أني تركت الحديث؟ فقلت : إما أن تحدثني و إما أن احدثك ، فقال : حدثني فقلت : حدثني الحكم بن عتيبة ، عن نجم الجزار ، قال سمعت علي بن أبي طالب عليه‌السلام يقول : ماأخذالله على أهل الجهل أن يتعلموا حتى أخذ على أهل العلم أن يعلموا. قال : فحدثني بأربعين حديثا.[/rtl]
[rtl]٨٢ ـ نهج : قال أميرالمؤمنين عليه‌السلام : لاخيرفي الصمت عن الحكم كما أنه لاخير في القول بالجهل.[/rtl]
[rtl]٨٣ ـ وقال عليه‌السلام : ماأخذ الله على أهل الجهل أن يتعلموا حتى أخذ على أهل العلم أن يعلموا(١).[/rtl]
[rtl]٨٤ ـ كنز الكراجكى : قال أميرالمؤمنين عليه‌السلام ، شكرالعالم على علمه أن يبذله لمن يستحقه.[/rtl]

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
avatar
arem90
-{ عضو جديد }-
-{ عضو جديد }-
ذكر
الابراج : الجدي عدد الرسائل : 58
العمر : 31
العمل : workar
تاريخ التسجيل : 21/11/2013

default رد: *(النهى عن كتمان العلم والخيانة وجواز الكتمان عن غيرأهله)*

في السبت ديسمبر 21, 2013 11:38 am
جزاك الله خير
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى